Related Posts with Thumbnails
البدايـــلة
البدايـــلة

جائزة مجدي مهنا لصحافة الاقاليم لـ " تامر المهدي " من كتيبة البدايلة

مني باشا لم تتوقف انجازات كتيبة صحفيي جريدة البديل علي الرغم من توقفها منذ ما يقرب العام من تواجدهم الدائم في مقدمة التي تحصد جوائز التميز في مجال الصحافة المقروءة او الالكترونية فقد تم تكريم عدد كبير من صحفيي البديل داخل نقابة الصحفيين وخارجها وداخل مصر وخارجها وكانت اخر هذه الجوائز هي جائزة الراحل الصحفي مجدي مهنا لصحافة الاقاليم والصحافة الالكترونية المقدمة من مركز الحق للديموقراطية وحقوق الانسان في اطار تدشين منتدي شباب الصحفيين والتي فاز بالمركز الاول بها الزميل "تامر المهدي "عن مدونته البدايلة والتي اصر علي استمرارها بالرغم من العراقيل التي واجهته بعد توقف الجريدة وانحيازا مبرر مني باعتبار تامر الزميل والزوج لن اكتب المزيد من الكلمات وانما ساتركه هو يعبر عن ذلك ……। "لا اعلم من اين ابدأ وان كانت كل كلمات العالم تدور فى عقلى وتعتمل معانيها فى قلبى ॥ولكننى سوف   اقرأ المزيد →

في مسقط رأس محمود حمدي زقزوق .. الأوقاف تحول أكبر مساجد الدقهلية إلى صالة أفراح .. والأهالي يستغيثون بشقيق الوزير

كتب : حماد الحجر(المصريون) احتشد عدد كبير من أهالى قرية كفر الباز بمركز دكرنس بمحافظ الدقهلية مسقط رأس د. محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف احتجاجا على قرار وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية بتحويل المسجد الكبير بكفر الباز إلى دار مناسبات بالمجاملة لأحد أعضاء المجلس الشعبى المحلى بدكرنس تمهيداً لاستغلال مقر المسجد أو دار المناسبات الجديدة فى الإجتماعات والندوات والمعارك الانتخابات البرلمانية القادمة. الجماهير الغاضبة فشلت فى مقابلة وزير الأوقاف رغم أنه ابن القرية المجاورة لهم وسلمت مدير مكتبه مذكرة تفصيلية بما وصفوه بـ المؤامرة مدعمة بالمستندات.. وكيل وزارة الأوقاف زعم للمسئولين بالوزارة أن تصميم المسجد في الأساس دار مناسبات الا أن جميع المستندات الصادرة من مديرية الأوقاف بالدقهلية والمزيلة بتوقيع وكيل الوزارة نفسه تثبت عكس ذلك حيث أكدت الإدارة الهندسية بأوقاف دكرنس في مذكرة رسمية لوزارة الأوقاف أنها قامت بمعاينة المسجد   اقرأ المزيد →

فقراء مصر أكثر المتضررين بوقف الرعاية الصحية المجانية"التأمين الصحى"

يشكو هشام الجوهري، وهو مزارع مصري في العقد الخامس من عمره، من طول تردده على وزارة الصحة وسط القاهرة لأسابيع عدة آملا الحصول على علاج مجاني لغسيل الكلى دون جدوى. وقد تحدث الجوهري لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) قائلا: "أحتاج لغسيل الكلى بشكل سريع وملح، ولكن يبدو أن الحصول على العلاج المجاني أصبح في منتهى الصعوبة هذه الأيام". والجوهري واحد من 35,000 شخص من ذوي الدخل المحدود المصابين بأمراض الكلى في مصر. وقد كانت الحكومة حتى وقت قريب تتحمل فاتورة علاجهم البالغة حوالي 118 مليون دولار قبل أن تعلن مؤخرا عن عدم تمكنها من الاستمرار في ذلك بسبب عجز الميزانية.   اقرأ المزيد →

ذهب الذين نحبهم إلى الراحل العظيم د. محمد السيد سعيد "

فارق كبير بين المثقف و بين المثقف الثورى . المثقف هو المتعلم حتى آخر حدود العلم ، الباحث بإمتياز عن كل جديد ، أو المستوعب بفهم مجال تخصص بارع فيه ، هو فى كل الأحوال عالم و عارف و مدرك و مبحر فى مجال ما من مجالات الحياة ، فى علم ما من علوم الحياة ، إنسانيا كان أم طبيعيا .أما المثقف الثورى ، فهو بالإضافة إلى ذلك أو دونه ، القادر على إحالة الأفكار و الرؤى و النظريات إلى حركة لها قدمان ، تتحرك بفكر و بوعى و بإدراك فى إتجاه تغيير الواقع . يمتلك صبر أيوب فى التعامل مع الناس ، نفسه طويل بطول الأمة شمالا و جنوبا ، شرقا و غربا ، و قدرته على الحلم بلا حدود ، و مخزونه من   اقرأ المزيد →

كلمة لجنة التضامن مع فلاحى الاصلاح الزراعى فى مؤتمر " مواجهة إجراءات وعمليات الإخلاء القسرى من الأرض والسكن "باستنبول تركيا

لجنة التضامن مع فلاحى الإصلاح الزراعى – مصر السادة الحضور: بهوت باسم لجنة التضامن مع فلاحى الإصلاح الزراعى بمصر أحييكم .. وأشكركم على دعوتنا للمشاركة فى المؤتمر ، كما أشكر الشعب التركى على استضافته للمؤتمر وللمشاركين فيه ، وأتشرف بعرض وجهة نظر اللجنة التى نتمنى أن تكون مساهمة موفقة فى أعماله. عنوان المؤتمر الحالى المنعقد باسطنبول فى فبراير 2010 هو ( مواجهة إجراءات وعمليات الطرد من الأرض والمسكن ) بينما كان العنوان الفعلى لمؤتمر البيئة الذى سبقه بشهرين فى نوفمبر 2009 بكوبنهاجن هو ( مواجهة عمليات الطرد من الحياة ).. لسبب بسيط هو أن طرفى المعادلة فى المؤتمرين ثابتان .. فأحدهما: · هو الشركات العولمية الكبرى والمؤسسات العاملة فى مجالات الصناعة والزراعة والتجارة والمال.. وأجهزة الدول الداعمة لها والمتعاونة معها على نطاق الكرة الأرضية. · والثانى هو عموم السكان والفقراء منهم على وجه الخصوص .. وأيضا على نطاق الكرة الأرضية.   اقرأ المزيد →

CahayaBiru.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محافظات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محافظات. إظهار كافة الرسائل
كتب/ البدايله الأربعاء، 21 يوليو 2010 0 التعليقات

اللنشات النيلية تضع الأعلام الأوربية

بقلم // نصر القوصى

فجأة وبدون أية مقدمات تحولت اللنشات السياحية الموجودة فى مياه نهر النيل بمحافظتى الأقصرDSCF2825 وأسوان هذه الأيام الى لنشات أوربية أو أمريكية بعدما رفعت الأعلام الخاصة بهذه الدول وتناست العلم المصرى نهائيا ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أتخذ كل مركب أسما أجنبيا له بعد طمس الأسم المصرى القديم

هذه الظاهرة لفتت أنظار الكثيرين وأثارت العديد من التساؤلات حول هذا التحول المفاجىء والذى من شأنه أن يطمس الهوية المصرية داخل هذه المحافظات فبمجرد نزولك الى نهر النيل تشعر أنك فى مياه دولية أو محايدة مملوكة لكل الدول إلا الدولة المصرية

وقد رصدنا هذه الظاهرة لمعرفة الغرض الحقيقى من وراء وضع هذه الأعلام من خلال التحدث مع بعض المهتمين بالشأن وقال أحدهم أن أغلب المالكين لهذه اللنشات شباب لا تتجاوز أعمارهم ال25 سنه لم يتموا تعليمهم أو لم يذهبوا الى المدارس من الأساس ولا يجيدون القراءة والكتابة وكل ما يعرفونه هو التحدث ببعض العبارات الأجنبية وفى يوم وليلة يجيدون أنفسهم أصحاب لنشات سياحية تدر عليهم دخلا كبيرا وأن أصحاب اللنشات والمراكب التى ترفع الأعلام الأجنبية ينقسمون الى قسمين القسم الأول شباب أستطاعوا أن يحصلوا على ثمن اللنش والذى يتراوح ما بين ال40 ألف و45 ألف جنية من سيدة أجنبية عجوز بعد الزواج منها أو ممارسة الحب الحرام معها وتكون المكافأة له هى منحه الأموال التى تمكنه من شراء اللنش السياحى

أ وهذا لا يعنى أن جميع أصحاب اللنشات بهذا الشكل لكن هناك شرفاء

فهناك محامى يمتلك مجموعه من اللنشأت أكد لنا أنه يعانى من هؤلاء الصبية الذين لا يتعبون فى شراء لنشاتهم فيفعلون بها جميع أنواع المخالفات مما يجعل الجهات الأمنية تقوم بسحب رخص كافة اللنشات الموجوده بالنيل مما يتسبب لهم فى ضرر كبير

بقلم // نصر القوصى

هى مظهر من مظاهر الاحتفال الشعبى بعيد الغطاس فى اقصى صعيد مصر حيث يخرج الاطفال الى2 الشوارع حاملين البلابيصا ويغنون الاغانى الشعبية المناسب وتنتشر تلك العادة بشدة على الامتداد الجغرافى لمحافظة قنا والاقصر ولكن توجد أختلافات بسيطة فى شكل البلابيصا بين مركز واخر بمحافظة قنا والأقصر

البلابيصا هى كلمة هيلوغرافية وتعنى الشموع وقد كانت ركيزة اساسية فى احتفالات الفراعنة وقد أنتقلت كلمة البلابيصا وطريقة صنعها الى الحضارة القبطية وأستمرت حتى الآن حيث يقوم الشباب المسيحى بحمل أعواد القصب بعدما يضعون عليها علامة الصليب من الجريد ويوضع بكل ضلع من اضلع هذا الصليب شمعة ملونة أما أعلى قمة الصليب توضع حبة يوسف افندى او برتقالة أما الشباب المسلم فيحتفلون بالابيصا بشراء القصب أيضا ويضعون شمعه على أعلى عود القصب أى أن الخلاف الوحيد بينهم هو عدم وضع الصليب

ولكن يتفق المسلمين والمسيحيين فى قيام كافة الأسر فى أشعال الشموع على بلكونات وأسطح منازلهم كما يغنون جميعا بفرح الأغنية الفلوكلوريه

ليلتك يا بلابيصا

ليلتك هنا وزهور

وفى ليلتك يابلابيصا

حنو العصفور

بقلم // نصر القوصى

واكبت بازارات الأقصر بصعيد مصر جنوبا مختلف الأزمنه والعصور وتطورت بتطورها فمع نهاية1 القرن الماضى وبداية القرن الحالى أخذت أشكالا جديدة تماما وأصبحت أكثر تخصصا بالإضافه الى أنتشارها بأرجاء الأقصر لتصبح 10 أسواق بدلا من سوق واحد ويترواح أعدادها من 30 الى 100 بازار فى السوق الواحد فضلا عن تناثر الكثير منها بالشوارع الرئيسيه والجانبيه خلافا لما فى الفنادق الثابته والعائمه بالأضافه الى حوالى 150 بازار بالبر الغربى أمام أشهر مقابر ملوك مصر العظام سوق حتشبسوت سوق وادى الملوك وسوق وادى الملكات ليصبح البازار سمه أساسيه للأقصر ومكان يحج إليه السائحين بعد زيارة المعالم الآثريه وكذا محبى التسوق من جميع جنسيات العالم وتلبيه لمختلف الأذ واق من الذهب والفضه المشغولات النحاسيه والخزف والأحجار الكريمه بمختلف أشكالها وأحجامها الجلود التحف البردى الباراجيليه (الشيشه ) العطور الملابس فهى أسواق تشتمل على مختلف السلع والمستلزمات لترضى جميع الأذ واق وتذكر أحدى المراجع أنه يرجع أصل كلمة بازار الى أصل تركى وتعنى مكان أومحل لعرض الأشياء الكثيره والقديمه وقد أشتهرت بازارات الأقصر فى القرنين ( 18- 19 ) بعرض وبيع الأناتيك من التحف الأصليه التى كان يسمح ببيعها وإمتلاكها لأشخاص حتى عام 1986 بالأضافه الى المقلد منها وكان صاحب البازار يقوم بنقل مبيعاته ومعروضاته حيث ترسوا المركب الوحيده المقله للسائحين والمسماه (سودان ) والتى تصل الى الشاطىء كل خمسة عشر يوما ومع إطلالة القرن 19 تميزت البازارات بعرض الصور الفوتوغرافيه ومنذ عام 1890 أضيفت المنشات ومنتجات سن الفيل ( العاج ) وقرون الحيوانات ثم الصدف ولمبات الجاز التى كان يستخدمها السائح أثناء رحلته النيليه ( القاهرة الأقصر – الأقصر أسوان ) والعكس ومع بد أية

إنشاء أول فندق سياحى بالأقصر عام 1907 تم أنشاء أول سوق منظم يضم عدد من البازارات والتى بدأت بعد الحرب العالميه الثانيه فى عرض المنتجات الذهبيه والفضيه ومع بداية الستينات تخصصت بعض البازارات فى عرض الكتب والمنسوخات والخرائط السياحيه كما بدأت المنتجات الجلديه والقطنيه والنحاسيه تغزوا أسواق البازارات

ويقول حشمت الحسانى المالك لمجموعه من البازارات المتخصصة فى بيع الحجر والعاديات أنه توارث المهنة أبا عن جد فضلا عن تخصص أجداده وجذور عائلته بالبر الغربى للأقصر فى أعمال النحت والتقليد لتماثيل أشهر ملوك مصر وخاصة بالأقصر ( توت عنخ آمون – أنوبيس – نفرتارى ) والتى يتم عرضها بالبازار بالأضافة الى الهدايا التذكارية والمسماة " عاديات " كالوحة من الحجر الجيرى يمكن نقش إسم السائح عليها أو كما يريد وكذا المسلة والجعران والذى يشتهر به فنانو البر الغربى بالفطرة بالأضافة الى خامة الحجر الجيرى – الرمل – الكوارتز – الجرانيت وهو ما يتم جلب مصنوعاته من القاهرة

أما هشام محسب مدير أحد فروع سلسلة بازارات أن السائح الألمانى والإيطالى من أكثر الجنسيات التى تفضل شراء لوحات البردى التى يتم جلبها من مراسم متخصصة تحصل على المادة الخام من أحراش الدلتا والتى يتم زراعته حول نهر النيل ويضيف أن سعر البردية يتحدد على حسب لون البردية سوء البنى أو الأصفر على أساس الحجم بالأضافة الى ألوانها وثباتها من خلال مناظرها الفرعونية المتميزة أو المناظر الطبيعية كالأحياء الإسلامية والقبطية فضلا عن المناظر النوبية الفريدة أما عن بازارات الذهب والفضة يحدثنا أسامه الحجار صاحب أشهر بازار ذهب وفضة على كورنيش النيل قائلا غالبا ما ياتى كماده خام يتم تصنيعها داخل ورشه المحل وكما يتم عليها نقش إسم السائح بلغه الهيروغليفييه أو صور وأسماء ملوك مصر أو كما يشاء السائح بالأضافه الى تشكيلة من مختلف الأحجار الكريمه والتى تطعم فى أغلب الأحيان بأعمال الذهب أو الفضه وبالنسبه للأسعار فهى على حسب الجرام ويؤكد أن أكثر الزبائن إقبالا على المنتجات الذهبيه هم الأنجليز

أما محمد شبيب ويعمل فى منتجات خان الخليلى من نحاس وهو شغل يدوى عباره عن أشكال فرعونيه وإسلاميه مدقوقه على صوانى أو أباريق وفازات وكذا علب المجوهرات والمصنوعه من الصدف بالأضافه الى الشيشه أو كما تسمى الباراجيليه بأشكال وأحجام مختلفه وهى مطلوبه أمأ للإستعمال أو كاديكور وعن الجلود يحدثنا سيد حسان قائلا لا أتعامل ألا فيما هو طبيعى مثل جلد التمساح والماعز والذى يعد من أجود الجلود نظرا لأنه لا يتعرض للتلف بسهوله والذى يتم منه صناعة الكثير من الجواكت الحريمى والرجالى – الشنط وكذا الكابات ونادرا ما نتعامل فى جلود المنك والثعلب بالأضافه الى الأحذيه والتى تأخذ أشكالا فرعونيه كلاسيكيه متميزه أما بالنسبه لمنتجات العطور فيحدثنا عنه علاء عبد المنطلب صاحب مجموعة بازارات للتجارة فى العطور والتى يتم تعبأتها داخل البازار وهى عباره عن زيوت لأغلى مصنفات العطور أو كما يدعى فى أنها عطور كانت تستعملها الجميلات من مليكات مصر موكدا أن جميع البازارات الصغيره تعتمد على السائح المتجول من مختلف الجنسيات الصينى – اليابانى –الهندى – الألمانى – الإيطالى – وكذا المصرى ) ويجيد أصحاب البازارات اللغات فيما يختص بالبيع والشراء فقط دون أن يعى قراءة أوكتابة اللغه وهو ما يؤكد عليه بجميع البازارات الصغيره أما ما يلزم السائح من مختلف أنواع المياه الغازيه والسجائر ومغلفات البسكوت وغيره وأطقم الصينى لفناجين القهوى والشاى وبعض الأطباق المنقوش عليها أشكال فرعونيه فهى موجوده والكثير من مستلزمات السائح العمليه داخل بازار للبقاله أو كما يسميه صاحبه رمضان سعد "سوبر ماركت " بالأضافه الى دليل السائح للمناطق الآثريه ومعالم مصر شمالا وجنوبا وتاريخها القديم والحديث وكتب زعمائها وأدبائها بجميع اللغات كما يؤكد مدير المكتبه (بازار الكتب ) الحاج طه العبودى

لكن يختلف سمير نادر أحد ملاك البازارات الكبيره فى أن بازاره يحوى جميع المسلزمات كحال جميع البازارات الكبيره فهو عباره عن قاعه كبيره مقسمه الى أركان يختص كل ركن فيها بعرض منتج كا

( الذهب بجميع أنواعه والفضه بجميع أنواعه والعطور بجميع أنواعه والملابس والأحجار الكريمه ) كما يعتمد على وفود الشركات الكبيره من جميع الجنسيات لتميزه بشهادات جوده وخبره على سبيل المثال ركن الأقمشه والذى يتميز بعرض الجلباب الرجالى والحريمى الساده والملون المطرز والمطبوع بالأضافه الى التيشيرت بأنواعه المحليه والمستورده ويتم تحديد السعر على حسب الخامه وعما إذا كان شغل يدوى أو صناعه

لتنفيذ خط الفيوم – إطسا.. للغاز الطبيعى بالقوة :

حاكم الفيوم يخالف القانون ويعتدى على الرقعة الزراعية

ويرفض البدائل المقترحة.. ويتجاهل رأى الأهالى و"المجالس الشعبية المحلية"

لجأ الفلاحون للقضاء بعد تجاهل المسئولين بالمحافظة

وبعد رفض المحافظ تنفيذ حكم القضاء خلعوا مواسير الغاز

من حقولهم وحرروا بها محاضر رسمية

ولما احتجوا أمام مجلس الوزراء اعتدت عليهم الشرطة

ومزقت لافتاتهم وفضت احتجاجهم بالقوة

 الفلاحين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

لم يجد محافظ الفيوم مساراً.. لتمرير خط أنابيب غاز الفيوم – إطسا سوى الأرض الزراعية ، ولم يتوصل إلى وسيلة لفرض إنشائه سوى مخالفة القانون، ولم يعثر على " حيطة واطية " للإضرار بها وبمستقبلها والمراهنة على خوفها من الدولة وضعف رد فعلها سوى فلاحين فقراء يتعيش معظمهم على زراعة قراريط معدودة.

نعم فمخالفة القانون والعدوان على الرقعة الزراعية والاستهانة بمستقبل الفقراء والمنتجين ورفض تنفيذ الأحكام القضائية لم تعد قاصرة على الطفيليين وأغنياء الحرب ووكلاء الشركات الاستعمارية والأثرياء الجدد .. بل صارت عادة من عادات الدولة وحكام الأقاليم من المحافظين وضباط الشرطة والمتنفذين وعُرفا من أعرافهم ووسيلة من وسائل تحقيق مصالحهم مع حفنة من رجال البيزينس .. على حساب آخرين يعرقون وينتجون .. ويوفرون للشعب غذاءه.

- ففى 22 مايو 2010 أصدر المحافظ جلال مصطفى سعيد القرار رقم 4201 بإنشاء خط أنابيب الغاز الطبيعى الذى يتخذ مساره بين مركزين من مراكز المحافظة ( إطسا والفيوم ) مارا بالأرض المزروعة لـ 240 أسرة فى قرى كفور النيل - قحافة – ثنوفر ، الهانة – قميشة – قصر الباسل – دفنو ) بمساحة ( حرَم ) عرضها يتراوح بين 20 إلى 50 مترا؛ والأهم من ذلك – أنه رغم مخالفته للقانون - لم يترك للمختصين تقدير خسائر الفلاحين .. ومن ثم تحديد التعويض المناسب لهم على اقتطاع هذه المساحة من قراريطهم المحدودة التى يزرعونها .. بل حدد مبلغا قدره 200 ( مائتى جنيه ) تعويضا عن كل قيراط ( وذلك حتى انتهاء المشروع أو 3 سنوات أيهما أقرب).

- ولم يدرك أن اقتطاع هذه المساحة - من أراضى الفلاحين الذين لا تزيد مساحة ما يزرعه معظمهم عن 6 - 8 قراريط لكل فلاح - يعنى كارثة بالنسبة لهم

- علاوة على أنه قام بإصدار القرار والشروع فى التنفيذ دون طرح أية بدائل ولا حتى قام بعرضها على أهالى القرى المتضررة من مسار هذا الخط أو على " المجالس الشعبية المحلية " لتلك القرى أو لمركزى إطسا والفيوم أو " مجلس شعبى المحافظة " لإبداء رأيهم فيه.

- استغاث الفلاحون من فرمان المحافظ ومن مسار الخط .. لكل الأجهزة التنفيذية فلم يلقوا أية استجابة.

- فتوجهوا إلى محكمة القضاء الإدارى التى أنصفتهم – منذ أسبوع - بحكم بوقف القرار ووقف الشروع فى التنفيذ.

- لكن عندما تكون مخالفة القانون من حاكم الفيوم بهذه السهولة .. فإن رفض الانصياع للأحكام القضائية - التى ترد الخطأ وتصحح المخالفات- تكون أسهل لموظفين خولتهم الدولة التحكم فى أرزاق وأعمار المواطنين ومستقبلهم وأطلقت يدهم فى العبث بكل ما تصل إليه أيديهم وقراراتهم دون محاسب أو ضابط.

- لم يهتم المحافظ باستقراء آراء الفلاحين ببدائل يرونها أنسب وأخف ضررا ؛ فتكلفة إنشاء الخط ولو زادت إلى الضعف أخف ضررا على الفلاحين والدولة من تعريض حياة 240 أسرة للضياع والتمرد، لكنه لا يرى لآرائهم أهمية ولا قيمة .

- ولم يلجأ - حتى - لاستصدار قرار جمهورى بنزع ملكية المساحة التى يحتاجها خط الغاز.. لأن تعويض المتضررين فى هذه الحالة – بأسعار الأرض الحالية - سيكون أعلى تكلفة بما لايقاس من تكلفة تمريره بمحاذاة الكتلة السكنية والأرض الزراعية بينما هو- أى المحافظ - يرى أن الفلاحين لايستحقون حتى تعويضا عما تصيبهم به الدولة من أضرار.

- لذلك اضطروا لركوب الصعب وشرعوا فى الاحتجاج العملى بعد رفض المحافظ تنفيذ حكم القضاء فقاموا:

أولا: بنزع بعض المواسير التى تم تركيبها فى حقولهم .. والتحفظ عليها فى مكان أمين وحرروا بذلك محاضر رسمية فى نقط ومراكز الشرطة.

ثانيا : لجأوا لتنفيذ وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس الوزراء صباح الثلاثاء 6 يوليو 2010 ؛ ومع أن أحد مستشارى مجلس الوزراء الذى تلقى شكواهم ( رقم 6327 ح فى 6 / 7 / 2010 ) قد صرح أمامهم بأن ( هذا القرار الإدارى لا يخضع للشرطة أو أمن الدولة..) إلا أن قوات الشرطة ورجال أمن الدولة حاصروهم واعتدوا عليهم ومزقوا لافتاتهم وفضوااحتجاجهم بالقوة.

ثالثا : لجأوا لحزب التجمع وعرضوا مظلمتهم على مسئوليه ظهر نفس اليوم فوعدوهم بعرض الأمر على وزير الحكم المحلى بناء على الشكوى التى حرروها.

خلاصة الأمر أن الدولة عندما تصل إلى مرحلة المبادرة بخرق القانون فهى تدعو الشعب دعوة عملية لتقليدها ، وعندما تسد منافذ الاحتجاج أمام الفئات المطحونة وتتجاهل أبسط احتياجاتهم التى قررتها كل الشرائع السماوية والتشريعات الوضعية بما فيها الدستور ومواثيق وعهود حقوق الإنسان الدولية .. فهى بذلك تقدم المبرر للإنفجار الشعبى وتؤكد لملايين المطحونين ألا سبيل لإنهاء هذه المعاناة سوى الثورة.

 

الأربعاء 7 يوليو 2010 لجنة التضامن مع فلاحى الإصلاح الزراعى - مصر

 

موقع اللجنة:www.tadamon.katib.org

 

إيميل اللجنة:egyptianpeasantsolidarity@gawab.com

 

 

مرسلة من قبل : بشير صقر - عضو اللجنة

المصدر : لجنة التضامن مع فلاحى الإصلاح الزراعى - مصر

وافق مجلس ادارة الاتحاد العام لأصحاب المعاشات بجلسته المنعقدة الساعة 12 ظهر الأربعاء 7يوليوالسيد عبد الرحمن 2010علي اعلان

                                          البيا ن التالي

                                      

صرح رئيس الاتحاد بأن الاتحاد العام لنقابات عمال مصر قد أنشأ سكرتارية عامة لأصحاب المعاشات بالاتحاد و24 سكرتارية بالنقابات العامــة

والاتحاد العام لأصحاب المعاشات تحت التأسيس يعلن رفضه الكامل لقرار الاتحاد الذي يستهدف ضرب وحدة أصحاب المعاشات وتمزيقهم بالاضافة الي تبعيتهم لاتحاد نقابات عمال مصر وشل حركتهم المستقلة

فما هو الجديد في انشاء هذه السكرتارية  ؟ ؟؟؟؟؟؟؟ ألم يكن الاتحاد العام للعمال هو من يمثل أصحاب المعاشات منذ عام 1975 في مجلس ادارة هيئة التأمينات الاجتماعية ومشاركتهم في الادارة - وظل أصحاب المعاشات يعانون من الأوضاع الصعبة نتيجة لتدني  معاشاتهم حتي تمكن أصحاب المعاشات من اعلان قيام الاتحاد العام لأصحاب المعاشات تحت التأسيس في 8 أكتوبر 2008 ككيان نقابي مستقل وانتظم أصحاب المعاشات في اتحادهم في كافة محافظات الجمهورية

وبعد أن استطاع الاتحاد مواجهة الحكومة واقرار توحيد العلاوة الاجتماعية بنسبة واحدة بعد 5 سنوات من الظلم لأصحاب المعاشات بموافقة الاتحاد العام للعمال - وقيام أإصحاب المعاشات باقامة الدعاوي القضائية لاسترداد  ما سبق سلبه منهم عن علاوات 2005-2006-2007- وآخرها الدعوي التي أإقامها الاتحاد عن علاوة 2008 والمنظورة أمام المحكمة الدستورية العليا بالدعوي رقم 283

وبعد 35 عام  ضاعت فيها مصالح أصحاب المعاشات يقوم الاتحاد العام للعمال بانشاء سكرتاريات وهمية هدفها منع أصحاب المعاشات من انشاء نقابتهم , وقيام الحكومة بالاستيلاء علي 435 مليار جنيه قيمة أرصدة صندوقي التأمينات الاجتماعية بمشاركة الاتحاد العام للعمال في مجالس ادارة هيئة التأمينات الاجتماعية وصندوقها .

وكما فشل الاتحاد العام للعمال في صد الهجوم علي نظام التأمينات الاجتماعية بموافقته علي قانون التأمينات الجديد  بعد فشله وهو يشارك في مجالس ادارة هيئة التأمين الصحي في تقديم خدمات صحية لأصحاب المعاشات تليق بظروفهم الصحية وموافقة أعضاء الاتحاد العام الموجودين به علي فرض رسوم علي المنتفعين من التأمين الصحي ومن بينهم أصحاب المعاشات

ومن المعروف أن الاتحاد العام لأصحاب المعاشات تحت التأسيس قد تقدم  الي مجلس الشعب بمشروع قانون بانشاء الاتحاد العام لأصحاب المعاشات  وقد وافقت لجنة المقترحات والشكاوي بالمجلس بتاريخ 18 يناير 2010 علي مشروع القانون وقامت باحالته الي لجنة القوي العاملة التي يرأسها رئيس الاتحاد العام للعمال والذي جمد المشروع حتي انتهت الدورة البرلمانية للمجلس

                                                 لذلك

فان الاتحاد العام لأصحاب المعاشات تحت التأسيس وتحسبا لهذه المعوقات قد بادر بدعوة الأعضاء المنتمين اليه لاتخاذ  الاجراءات اللازمة لتأسيس نقابات لأصحاب المعاشات بالمحافظات والمناطق النابعة من ارادتهم في التجمع وتنظيم أنفسهم  دفاعا عن حقوقهم ومصالحهم , وهو ماتم بالفعل حيث انعقدت الجمعية العمومية للنقابةالعامة المستقلة لأصحاب المعاشات  يـــوم 21 أبريل 2010 وقررت اعتماد لائحة النظام الأساسي لها وانتخاب مجلس الادارة والذ كلفته الجمعية بايداع أوراق التأسيس بادارة الاتصال النقابي بوزارة القوي العاملة والتي رفضت الاستلام يوم 26 أبريل وتم اعلان  الوزارة بأوراق التأسيس عن طريق نيابة مدينة نصر بتاريخ 27 مايو 2010 بعد رفض الوزارة استلام الأوراق عن طريق محضر محكمة مدينة نصر أول

                                             لذلك                                                              

فان الاتحاد العام لأصحاب المعاشات يؤكد علي تمسكه بقرار الجمعية العمومية للنقابة العامة المستقلة لأصحاب المعاشات بالاستمرار في الاجراءات القانونية لاعلانها نقابة مستقلة بعيدا  عن أية كيانات أخري , وتمسكا بنص المادة 56 من الدستور والتي تنص علي أن انشاء النقابات والاتحادات علي أساس ديمقراطي حق يكفله القانون

     الاتحاد العام لأصحاب المعاشات

بقلم // نصر القوصى

مراسم الخطوبة والزفاف تختلف من مدينة الى أخرى وبل ويتخطى ذلك الأختلاف القرى الموجودةرجال الصعيد داخل المدينة الواحدة أما قرية الحميدات فلها خصوصية منفردة بعض الشيىء عن مثيلاتها من القرى الأخرى بصعيد مصر

وهذا التفرد كما سرده أحد الباحثين يظهر واضحا فى مستلزمات ذلك اليوم الذى يطلقون عليه يوم "العفش " والذى تنتقل فيه مستلزمات العروس الى بيتها الجديد فبدأية التعارف بين العروسين يكون يوم قراءة الفاتحة إذا تخرج العروس حاملة "صينية " الشربات لتحية العريس الذى يبادر فورا بوضع مائة أو خمسين جنيها فوق الصينية تصاحبها الزغاريد من النسوة فيردون أهل العروس الزيارة بعدها بأسبوع ومعهم أنواع من الحلويات "بسبوسة وغريبة وبيتى فور " وصفائح مليئة بالكعك بالأضافة الى اللحوم ويستمر تبادل الزيارات فيما بينهما الى أن يأتى موعد الزفاف وهذا جزء من العادات المتعارف عليها داخل غالبية قرى الصعيد , أما قرية الحميدات فتتميز عن غيرها فى مراسم نقل مستلزمات العروس وهو ما يسمى " بيوم العفش " حيث تأخذ معها أحتياجات عام كامل وهى أربعة صناديق صابون وأشولة من البصل والثوم والويكة وعشرين كيلو ملح وفلفل وتوابل أخرى وعشرين قفة عيش ومثلها كعك بلدى وتقوم العروس ليلة الدخلة بزيارة الأضرحة والمقامات الموجودة فى القرية للتبرك بها ويصاحب الزيارة طبل وزمر وزغاريد وفى يوم الصباحية أول من تدخل عليها تكون الأم حاملة أناء به 8 فردات من الحمام السمين مخصصين للعريس والعروسة لشد قوتهما وتستمر زيارات الأم لمدة سبعة أيام وفى اليوم السابع وهو يوم الكعك أو كعك الصندوق وهو مكلف ومرهق ماديا لأهل العروسة ويقولون عنه " الشديد وحيلة "ويتكون كعك الصندوق من ستين زوج حمام ولحم بلدى عجالى أضافة لشوال دقيق بلدى وآخر مستورد وسمن بلدى وكعك بلدى وعيش "رغفان "وكان كحك الصندوق يكرر فى يوم الأربعين ويوم الحول أى بعد سنه من الزفاف لكن مع تفاقم الأزمات الأقتصادية قل من يكرر تلك العادة يوم الأربعين الغريب أن هذه العادة تقتصر على أبناء الحميدات فقط أى أذا تزوجت الفتاه داخل القرية أما أذا كانت العروس سوف تخرج خارج الحميدات فتكون عادة كعك الصندوق بسيطة ومعدومة

النائب العام

1- هل تقدم الفلاحون أصحاب الأرض ( صبرى شهاب وآخرون) بشكوى للنائب العام يوم الأحد 30 مايو 2010 برقم 10420 ضد العميد طارق هيكل رئيس مباحث أمن الدولة بالبحيرة بشان الأرض التى اشتروها  عام 2000 ومحاولته إرغامهم على التنازل عنها بل وحصوله على أوراقها عن طريق مركز شرطة حوش عيسى؟

2- هل سبق وتقدم الفلاحون بطلب لمديرية المساحة بدمنهور برقم 1138/ 2009 يتعلق بمساحة 5 أفدنة ، 21 قيراطا واستخدموه فى رفع دعوى تثبيت ملكية ونظر القضاء جلستها الأخيرة فى 9 يونيو 2010 ؟

3- متى قام طارق هيكل بشراء الأرض ؟ وهل قام بتهديد الوسيط - حامل أوراق شراء الفلاحين للأرض - لتسليمها له ، ولماذا رفض الوسيط طلبه؟

4- هل داهمت قوات مباحث مركز دمنهور بقيادة محمد البدراوى نساء عائلة شهاب فجر الإثنين 7 يونيو واعتدت عليهن وكسرت بعض محتويات المنازل؟

5- هل قامت قوات المباحث بالهجوم فجر الثلاثاء 8 يونيو 2010 على الأرض وقلّعت زراعات الذرة بها وأزالت حدودها، ثم عاودت الكرّة وكسرت ماكينات رى الفلاحين ظهر نفس اليوم؟

6- هل تقدمت النساء يوم الثلاثاء 8 يونيو بشكوى إلى نيابة مركز دمنهور بشأن الاعتداء عليهن وعلى الأرض وإتلاف المزروعات ؟

7- هل هناك من تقدم فى نفس اليوم - الثلاثاء 8 يونيو 2010 - ببلاغ ضد الفلاحات يتهمهن بتكسير أشجار مزروعة حول فيلا طارق هيكل المقامة وسط الأرض الزراعية.. بل ويتهم  الفلاحين- الذين اشتروا الأرض عام 2000 - بإشعال النار فى كومة قش قريبة منها؟ وبماذا شهد أهل القرية فى الحالتين؟

8- هل يمكن لفلاحين - مختفين منذ أكثر من شهر ونصف عن أعين رئيس فرع أمن الدولة حتى لا يجبرهم على التنازل عن أرضهم – أن يشعلوا النار فى كومة قش قريبة من منزله؟ وهل تتجاسر الفلاحات المصابات بالرعب - من تجريدتى فجر 7، 8 يونيو 2010 - على مجرد الاقتراب من " قصر الباشا هيكل " أو تكسير أشجاره؟

9- ماذا ذكر الخبير الزراعى لرجال النيابة يوم الثلاثاء 8 / 6 / 2010 أثناء مرافقته لهم عند معاينتهم للأرض ؟ وماذا قال عن بعض الشجيرات المكسورة حول الفيلا؟

    10- هل يمكن- فى وقت تخلو فيه شوارع العمرية وأزقتها من الفلاحين وتمتلئ بأسراب المخبرين-   أن يصدق إنسان ..أن  ما ادعاه ضابط أمن الدولة بشأن إشعال  النار فى كومة من القش قرب قصره وتكسير بعض الأشجار المحيطة به .. شئ منطقى ؟ ..  أم أن الأرجح أنه محاولة منه لإحداث توازن فى تحقيقات النيابة العامة .. ليصير الفلاحون ونساؤهم متهمين  أيضا حتى لا ينفرد هو بكل الاتهامات الخطيرة التى وجهها له الفلاحون ونساؤهم فى شكاواهم للنائب العام ولنيابة مركز دمنهور؟

  11- هل تمكن طارق هيكل - وجهازه المعاون وبعد أن قام فى الفجر بتجريدته الوحشية يومى 7  ، 8  يونيو 2010 على منازل الفلاحات- هل تمكن من ذكر اسم واحد صحيح من أسماء النساء اللاتى اتهمهن فى شكواه بتكسير الأشجار رغم تفتيشه منازلهن منزلا منزلا ؟

 12- هل خضع السيد هيكل للتحقيق هو أو واحد من رجاله فى الاتهامات التى وجهتها لهم نساء عائلة شهاب ؟ ولم ؟

 13- هل طلب السيد النائب العام ملف القضية ؟ ومتى  تتخذ نيابة البحيرة قرارا بشأنها ؟


موجه للشهر العقارى بالبحيرة وللنيابة العامة وقبلهما للعميد طارق
هيكل:




هل يمكن للسيد طارق هيكل أن يقوم بتسجيل الأرض التى يدعى
شراءها من إبراهيم أحمد نوار فى الشهر العقارى..؟! ولماذا لم يقم
بذلك فور ادعائه شراءها .. وبعدها يلجأ للقضاء للحصول على حكم
بأحقيته لها خصوصا وهو دارس للقانون؟!


وإذا لم يكن البائع الجديد يملك مستندات الأرض وبالتالى لا
يستطيع العميد طارق هيكل تسجيلها - كما هو مستنتج - فهل من حق
الفلاحين البقاء فيها استنادا إلى حيازتهم لها مما يزيد عن 50
عاما ولرفعهم دعوى تثبيت ملكية تنظرها المحكمة منذ عام 2009 ..
وعلى المتضرر من ذلك اللجوء للقضاء ؟ أم أن سلطات رئيس مباحث أمن
الدولة فى استخدام العنف ضد النساء وتلفيق التهم للأبرياء ستكون هى
الفيصل والحكم؟!

الفلاحين

على مدى سبعين عاما عاش فلاحو قرية العمرية على أرضهم.. يزرعون الأرض ويدفعون  الايجار الى ورثة عائلة نوار.. بنوا منازلهم عليها.. وعاشوا من رزقها.. جيلا بعد جيل بعد جيل

وفي عام 2000 قام عدد من الفلاحين بشراء خمسة أفدنة وعشرين قيراطا منها، كما قام فلاح آخر بشراء 20 قيراط آخرين من أحمد حلمي نوار بعقود صحيحة ومسجلة..

لكن الشرطة كان لها رأي آخر.. ففي أعوام 2009 و 2010 خطر على بال العميد طارق هيكل، ضابط أمن الدولة بالبحيرة أنه  أولى بالأرض ممن يزرعها.. فقام بشراء نفس قطعة الأرض من شخص آخر من نفس العائلة رغم أن الأرض مسجلة باسم من اشتراها من الفلاحين.. وحين رفض الفلاحون سرقة أرضهم وشريان حياتهم لجأ "هيكل" الى بطش السلطة التي يحتكم عليها.. سلطة الداخلية لينتزع عنوة ما لا يحق له الحصول عليه..

وهكذا بدأ الهجوم الأول على القرية.. ففي الرابعة صباحا من يوم 7 يونيو 2010 داهمت قوة من مباحث مركز دمنهور، تتكون من عدة سيارات وبوكسات محملة بجنود الشرطة السرية المسلحين بالعصى والأسلحة يقودهم ضابط المباحث العقيد محمد البدراوى وطارق لبيب، داهمت  منازل القرية واعتدت على نساء عائلة آل شهاب بالضرب المبرح والألفاظ البذيئة ونشروا حالة من الترويع والهلع بين سكان القرية وذلك بغرض إجبار عدد من الفلاحين على تسليم أنفسهم للشرطة والتوقيع على تنازل عن الأرض "لـهيكل" علما بأنه قد سبق للفلاحين شراؤها من بهاء أحمد حلمى نوار من عام 2000. وكان نتيجة هذا الهجوم اصابة واحتجاز عدد من نساء القرية ومن بينهن السيدة  إلهام عبد الجوار رياض زوجة جابر شهاب المحجوزة التي اضطرت الى الدخول الى مستشفى دمنهور العام  بسبب نزيف حاد جراء تعرضها للضرب على يد قوات الشرطة مما ينذربإجهاضها حسبما أفادت التقارير الطبية والأستاذ محمد عبد العزيزالمحامى.

وبعد 24 ساعة من مداهمة منازل فلاحات قرية العمرية قامت مجموعة من مباحث مركزدمنهور بقيادة الضابط أمير السعدنى بمداهمة الأرض في فجر يوم الثلاثاء 8 يونيو 2010 وفى نفس توقيت الليلة الماضية بسيارتى شرطة ( أرقام 9656 ، 9661 ) مزودة بجرارين زراعيين، وإتلاف ما بها من زراعة  (ذرة مزروع من 3 أسابيع ) وإزالتها تماما وذلك بغرض تغيير معالم الأرض والادعاء بوضع يد رئيس مباحث أمن الدولة بالبحيرة عليها تحوطا من قيام المحكمة  فى جلسة الأربعاء 9  يونيو 2010 بإحالة القضية إلى خبير زراعى قضائى لبحث حالتها على الطبيعة ومعرفة واضعى اليد الفعليين عليها لذلك يسابق طارق هيكل الزمن للقبض على أًصحاب الأرض من الفلاحين لإجبارهم على التنازل عنها بعد تغيير معالمها.

ونظرا لاختفاء الفلاحين بعيدا عن عينه – فقد هرعت الفلاحات إلى الأرض فى محاولة لمنعهم من إتلاف ما بها من مزروعات والحيلولة دون استيلاء رجال رئيس المباحث عليها.. مما دعا أفراد قوة الشرطة .. ومنهم ( المخبرين سعيد أبو حفيضة .. ورضا .. وعماد ) للقبض عليهن واحتجازهن داخل سيارات الشرطة حتى تم الانتهاء من المهمة.

يقول الفلاحون أن محمود الأعسر (عضو مجلس الشورى عن الدائرة) هو من أحضر الجرارين ويلعب منذ سنوات دورا متواطئا لسلب الفلاحين أراضيهم لصالح عدد من المتنفذين فى المنطقة ، وقد شارك فى  مهمة سابقة منذ  سنوات قليلة فى الاستيلاء على 15 فدانا من عائلتى عبد اللاه والخويلدى لحساب المدعو طارق هيكل الذى بنى فى جزء منها ( على أرض زراعية ) إحدى فيلاته الفخمة.

وقد عاد رجال الشرطة إلى الأرض فى الثانية عشرة من ظهر نفس اليوم وقاموا بالاعتداء على ماكينات رى الفلاحين وتكسيرها بغرض منعهم من رى بقية أراضيهم وإمعانا فى حصارهم والتضييق عليهم ودفعهم للاستسلام.

يذكر أن الفلاحين قد تقدموا ببلاغ للنائب العام في ٣٠ مايو ٢٠١٠ ضد مديرية أمن البحيرة وضابط الشرطة المذكور ولم يبدأ التحقيق فيه حتى الآن.

وفي يوم السبت 12 يونيو توجهت بعثة لتقصي الحقائق من مركز النديم للعلاج والتاهيل النفسي للتعرف على الوضع والاستماع الى شهادات المضارين من بطش حلف القهر المكون من أمن الدولة وقسم الشرطة وعضو مجلس الشورى، فكانت تلك هي تفاصيل ما حدث كما جاءت على لسان الاهالي:

1- إلهام عبد الجواد رياض خليفة،

 20 سنة، متزوجة منذ أربع سنوات، ولديها طفلان، محمد (1,5 سنة) ومنّة (3 سنوات).

عندي حالة عصبية ونزل عليا نزيف من يوم الحادث، لما باسمع سيرة الموضوع أو أشوف حد من الشرطة بانهار وأعصابي تبوظ... أبويا بيشتغل في المرور (عسكري) مايقدرش يدخل البيت قبل ما يتكلم في التليفون. ابني سنه 1,5 معرفش أرضّعه... دلوقتي ماشية بعلاج الأعصاب.. يوم الاتنين الساعة 3 الفجر كنت نايمة في الدور الثاني أنا وأولادي، سمعت صوات وشتيمة نزلت بسرعة لقيت واحد ضابط بيضرب والدتي (أم زوجها) بالكرسي (بلاستيك) جريت عليها جت تفاديني وقعت عليا، أُغمى عليا ونزل عليا نزيف.. أنا عندي 20 سنة وماشية بعلاج أعصاب، مين هيرضّع ابني، أنا معرفش أرضّعه.. خايفة الحالة دي تفضل معايا على طول، اللبن اتحاش كذا يوم، ومع العلاج نزل بسيط... أعصابي تعبانة ودراعي ورجلي (اليمين) على طول منملة وتقيلة، ووركي اليمين جامد.. الدورة كانت غايبة عني بقالها شهر (احتمال إني حامل) الدم فضل يوم واحد واترفع تاني يوم، قعدت يوم واحد في المستشفى وبالليل بيّت بره بيتي... زوجي كمان بره البيت، بنتي نفسها تشوف أبوها... حرموها منه.

 

2- سعده سامي شهاب، 35 سنة

كنت في بيتي، مرات أخويا بتصوّت، أخدوا ابني مني... وكان أمير بيه السعدني بره، طلعت أجري مسكني وضربني هو وثلاثة معاه (هات لي بنت كذا دي) كل ما أقوم يطرحني على وشي في الأرض ويضربني (رجلها اليمين بها إعاقة كبيرة ) الناحية اللي زقني عليها كلها لسه بتوجعني، كان فيه عساكر أمن مركزي وناس لابسين ميري ومعاهم رشاش قالوا إن فيه أوامر ولازم تتنفذ.. تاني ليلة رحت الأرض الساعة 3 بالليل أنا وييجي 20 ست شفنا جرارات رايحة تحرث الأرض... الظابط أمير السعدني سحبنا من رقبتنا (بالعصا) وحمّل شوية مننا في البوكس، شوية مننا مسكنا في الأرض، الأرض اتحرثت وأخدوا الزراعة وهما محلقين علينا، كان فيه أمين شرطة اسمه أحمد عطا الله (أبو سنة) كان واقف بيضحك.. دلوقتي الرجالة كلهم بره بقالهم شهرين، اللي بييجي لازم يمشي العصر.. احنا الستات كلنا بننام في صالة واحدة كبيرة لأننا خايفين.

 

3- سلوى محمد حمدي (زوجة فوزي اسماعيل شهاب)

خبطوا جامد والباب اتفتح بسهولة، دخلوا علينا ضربني على كتفي وزقني أنا والعيال (6 سنين، و4 سنين) ودخّلني الأودة وقفل من بره وبعدين جت واحدة فتحت لي.. كان بيشتم شتيمة سافلة وإهانات كانوا عايزين يحبسونا في البيوت لغاية مايخلصوا تفتيش، كانوا عازين العقود والأوراق اللي اشترينا بيها الأرض وعايزين يخوفوا الرجال باللي بيجرا للحريم.

 

4- سارة حسن، 17 سنة (بنت الحاجة نجاح) (أخت حسن المطلوب القبض عليه)

أنا وأمي وأخويا الصغير صحيت لقيتهم قدامي في الأودة... أمي سمعت صويت بره... جت تخرج دخلها جوه، وأنا ضربني في ضهري وقال لي كلام عيب... أنا من ساعتها مفزوعة، حتى بالنهار بكون لوحدي في البيت وبشعر بالخوف، بالليل بنام مع عزيزة أمى بتبات مع الكبار خارج القرية).

 

5- صباح، 11 سنة (أخت جابر ومراة أخوها إلهام عبد الجواد)

صحيت وأنا مع أمي وأختي، لقيت عمتي صالحة بتصوت، طلعت من البيت لقيتهم واقفين على السكة كانوا عايزين يمسكوا ابنها حمادة وبعدين تركوه.. جريوا ورانا وضربونا بالكرسي جه على ماما وأختي... وقعت هي وأمي ... وأمي وقعت على مراة أخويا جالها انهيار عصبي، قعدت تاني يوم تصوّت وديناها المستشفى كان عندها نزيف، نامت، كل شوية كانت تصحى مفزوعة تنادي على زوجها.

 

6- ألفت عبد اللطيف (أخت عطية – أحد الهاربين)

كنت في الدور الثاني أنا وبنتي الصغيرة، سمعت صوات من تحت... أمي ومراة أخويا كسروا عليهم الباب، جيت أنزل شافوني ورفضوا ينزلوني... نزلت بعد ما خرجوا الغيط أختي ومراة أخويا كان شعرها منكوش، منعونا من الصوات وضربونا. ثاني يوم، حطوني في البوكس وشدوني من شعري وشدوا نسوان من ايديهم (كل اتنين ماسكين واحدة ويحمّلوا فينا في البوكس).

 

7- عزيزة عبد العزيز الجندي، 35 سنة (زوجة صبري)

أول ليلة كنت نايمة في حجرتي مع بنتي الصغيرة، فجأة لقيت الظابط ومخبر على السرير، قالوا ألفاظ مش كويسة وكسروا الأبواب بره وجوه في عشر دقايق، وقالوا ألفاظ فظيعة. منعوني من الكلام أو الصويت، بنتي كانت بتصرخ على آخرها... عندي 3 أولاد خفت عليهم بعتناهم لخالهم. الستات الكبار حالياً بيباتوا بره البلد، الصغار بيفضلوا هنا عشان يحرسوا الأرض، بنخاف ننام في بيوتنا، امبارح نايمين عشرة في صالة واحدة. بيوتنا بالليل فاضية زي المقابر.

 

8- صفاء صبحي على شهاب، 30 سنة

واحنا نايمين دخلوا علينا، كسروا باب الشقة وكسروا باب أودة النوم واحنا على السرير أنا وأختي وأمي... فتشوا الدواليب والسراير وكسّروا الحاجات... كانوا بيدوّروا على ورق.

تاني يوم الفجر شفنا البوابير ومعاها لودر فحرث الأرض... الرجالة هجمت علينا... مسكوني وضربوني وقالوا كلام قلة أدب كتير وحطوا الستات بالعافية في البوكس وقالوا للعسكري "إبعد بعيد بيهم"... أنا مع ستات تانية قعدنا على الأرض، حاوطونا وخلونا مانشوفش حاجة، بس الجرارات كانت بتحرث الأرض... بوظوا المحصول.

 

9- ضحى أحمد يوسف

أنا لوحدي أنا وعيالي... حصل معانا نفس الطريقة... خبط على الباب، افتحي يا بنت كذا وكذا، زقوا الباب... اركني على جنب، فتشوا في كل حتة واتنقلوا لأودة سلفتي يفتشوها, كان معاها أولادها.. ثاني ليلة حطوني... حشروني مع النسوان في البوكس وودونا بعيد عن الأرض في حتة ضلمة، كنا بنصوّت وخايفين، كان معايا أخت زوجي، فضلنا محبوسين جوه البوكس.

 

10- رسمية إسماعيل محمد شهاب

ثاني يوم رحت عشان أخواتي وأولاد عمي كانوا على الأرض... لموا النسوان في البوكس جه يضربني ويشدني... أغمى عليا... ضرب الستات وكان بيشدهم بالعصا من الرقبة.

 

11- زكريا اسماعيل شهاب (شاهد على واقعة معينة)

محمد عمار (بتاع سراندو) اتصل بيا وقال لي عاوزين نخلّص موضوع طارق بيه هيكل، قلت له أنا مليش قرار (دي أرض ولاد عمي) قال لي هناخد موعد مع محمد بيه بدراوي – رئيس المباحث- تروح له 3,5 العصر المكتب تتفاهم معاه، رحت أنا وصلاح الشملي قعدنا في المكتب مع بدراوي. طلب اني أحضر له العيال الثلاثة أو الأربعة (هاربين ومعاهم أصل عقد ملكية الأرض، عاوزهم عشان ياخد العقد يقطعه ويخلص الموضوع) قال لي لو مجوش هقلعهم ملط. أنا بكرة رايح النيابة مع المحامي وهشهد على كده.

 

12- صالحة عبد الله عبد القوي

يوم الأحد بالليل، إبنى ليسانس آداب بدمنهور كان بيذاكر وأنا نايمة، بصيت لقيت ناس كتير دخلوا البيت، إحنا كنا متوقعين. ابني طلع جري فوق السطح، وهما جريوا وراه فوق السطح وجابوه، وبعدين طلعت من الباب التاني وزعّقت. كان فيه 10 عربيات بوكس وبتاع 200 نفر. الستات تزعّق وتصرخ ويقولهم ألفاظ مش كويسة هجموا عليهم وضربوهم بكفهم علشان يدخلوهم البيوت. قاللهم عندي امتحانات الصبح.

بقية الرجالة بقالهم 60 يوم سايبين البيت. هما عايزين أي راجل عشان يتنازل عن الأرض.للباشا طارق هيكل عميد أمن دولة بدمنهور. مساحة الأرض 6 فدادين. 2 ملاك اشترينا الأرض منهم من 10 سنوات. وهي أرض أصلاً مشاع بين 3 ملاك والجمعية الزراعية رافضة تسجيل الأرض، وبقالنا 10 سنين بنزرعها قبل كده. لما لقوا الكارت بتاع الامتحان دخلوا بقية البيوت على الحريم وهما بلبس النوم، وكانوا بيجروا ورا الستات ويضربوهم عشان يفتشوا على الرجالة وقالوا "كل يوم من ده". قعدنا نصوّت ونعيّط، وكلمنا الرجالة بالتليفون. إلهام سقطت وراحت مستشفى (كان عندها نزيف). تاني يوم جم الساعة 3 صباحاً، وجالنا خبر هاييجوا يحرتوا الأرض، وقعدنا الحريم الساعة 3 صباحاً شفنا نور الجرارات وبصينا لقينا عربيات الأمن. مسكونا وجرجرونا. اللي اتجرجر على الأرض كانا بتاع 15 واحدة، وجوا عربيات البوكس. ولامؤاخذة النسوان كانت بتتسيّر على نفسها. راحوا بينا على بُعد فدانين. قعدنا نصوّت ونصرخ و20 نفر كانوا زنقينّا في العربية، وحرتوا الأرض وشالوا الجسر بتاع الأرض علشان أرض الباشا متبقاش مفترقة عن الأرض. فيه حريم سورقت وبقينا نرش عليهم مَيه وبعدين طلّعونا بعد نص ساعة أو ساعة. وقالولنا سلّموا رجالتكوا. الساعة 8 صباحاً، رجعنا النيابة في دمنهور وقدمنا شكوى. بنتفزع وبنتنفض لو فيه عربية أمن معديّة، بنخاف. العيال كلها جابت ملاحق علشان قاعدين بره البيت.

 

13- كريمة صبحي شهاب، 30 سنة (أخت صبري شهاب الذي اشترى الأرض من 10 سنوات. دبلوم تجارة، تعمل في مكتب بيطري)

احنا متوترين ومش عارفين ننام خالص. بنحاف ننام أصلاً لحسن يدخلوا تاني. الساعة 3 صباحاً الباب اتفتح فجأة، هما فتحوه برجليهم... ضباط وشرطة وعساكر... كانوا عاوزين الورق والرجالة علشان يمضوهم بالعافية عن التنازل. العميد طارق هيكل رفض أنه يستنى ويرفع قضية في المحاكم، وبعت رسالة مع قرايب أنه "مابيستناش قاضي وبيقطم رقبة على طول". سمعنا صوت الجرارات الساعة 3، فرحنا على الأرض، وبعدين عربيات الشرطة جت ولفّت حوالين البيت الأول وبعدين نزلوا يشدوا فينا ونصوّت، وبعدين أخدونا بعيد عن الأرض، اللي كانت بتتكلم بتنضرب.

14- عطيات علي شهاب

أول ليلة كنت أنا راقدة ومراة ابني، دخلوا علينا أودة النوم... "فين الرجالة... فين الرجالة". أنفجعت من الليلة اللي قبليها، ورقدت وجبولي ميه والعيال قعدوا يصوّتوا. كانوا ماسكين الرشاش في وشي، ويهددوهم علشان يسكتوا ويقولوا "بطلوا يا شرموطة انتي وهي".

جريوا على الغيط، أنا ما عرفت أجري على الغيط، وبعدين حرتوه.

 

15- شهادة طلب صاحبها حذف اسمه

الاثنين قبل اللي فات الشرطة كانت فوق الخمسين نفر، كلهم لابسين ملكي وكان فيه رشاشات والباقي طبنجات... طلعوني فوق وكتفوني، مكانش معاهم إذن نيابة ولا تفتيش... الظابط قاللهم سيبوه. سألني على حسن شهاب (عمي). القصة دي كلها أن العقود باسم حسن شهاب وإبراهيم اسماعيل شهاب وصبري سعيد علي شهاب. شاريين أرض 5 فدادين و21 قيراط من بهاء حلمي نوّار. والثلاثة هاربين لأن محمد بيه بدراوي طالبهم بالاسم خصوصاً واحد ثانى إسمه عطيه.أمير السعدني وطارق لبيب، ضباط، كانوا قدامي بيجروا ورا الحريم وضربوا سعده اسماعيل شهاب، ودخل على سلوى محمد حامد في الأودة وضربها. أيوة كان فيه أطفال كتير: محمد فوزي شهاب، محمد فوزي شهاب، محمد وجيه شهاب، كانوا مفزوعين وبيصرخوا. الأرض دي بتاعتنا وضع يد من 70 سنة. معانا عقود البيع من بهاء أحمد حلمي من سنة 2000. وعقود طارق بيه مؤرخة بعد كده تقريباً 2009 أو 2010، اشتراها من واحد تاني من الورثة عشان كده.. عشان كده عاوز العقود بتاعتنا يقطعها.

 

الأريعاء 23 يونيو 2010  

 مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسى لضحايا العنف والتعذيب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

العنوان البريدى    :    3 أ شارع سليمان الحلبى -  من ش رمسيس

                                القاهرة - الإسعاف

 

تيليفون:  أرضى    :  25787089 – 25776792   القاهرة

              محمول   :  0164004012  - 0164004013

                                0106662404 – 0106664894

 الموقع الإلكترونى: www.alnadeem.org

البريد الإاكترونى   :nadeem@intouch.com

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

من هو مركز النديم..؟

 

منظمة مصرية غبر حكومية تأسست عام 1993 للقيام بالمهمات الآتية:

أولا فى مجال التعذيب:

1- مناهضة كافة أشكال العنف والتعذيب والعبف المنظم.

2- مساندة ضحايا العنف والتعذيب بكافة السبل الممكنة.

3-تقديم العلاج والتأهيل النفسى للناجين من التعذيب من المصريين وغيرهم.

4-عمل التقارير الطبية للناجين ، والشهادة أمام جهات التحقيق.

5- توجيه الراغبين من الناجين من التعذيب إلي مراكز المساعدة القانونية و لوسائل الإعلام.

6- توثيق وجمع المعلومات والأبحاث حول ظاهرة التعذيب وأحدث سبل العلاج التأهيلي.

7-عمل الأبحاث والدراسات عن ظاهرة وأشكال التعذيب، وانتشارها، التعذيب المختلفة وآثارها

8- تبادل الخبرات وتدريب المهتمين بالعمل في مجال مناهضة التعذيب تعبئة الجهود من أجل وقف ظاهرة التعذيب.

ثانيا فى مجال العنف ضد النساء:

1- تلقي الشكاوى العاجلة من النساء .

2- تقديم خدمة العلاج والتأهيل النفسي لحالات العنف الأسري أو المجتمعي.

3- التعاون مع المنظمات المحلية التي تقدم الخدمات القانونية والاجتماعية للنساء.

4- تدريب المنظمات والأفراد المهتمين بقضايا العنف ضد المرأة داخل مصر أو في المنطقة العربية.

والمركز عضو في الهيئات الدولية والإقليمية المحلية الآتية:

ـ الشبكة الدولية للمراكز العاملة في تأهيل ضحايا التعذيب IRCT.

- الجمعية العالمية للطب النفسي.

 - شبكة المنظمات العاملة في تأهيل ضحايا التعذيب في الشرق الوسط وشمال أفريقيا " أمان ".

 - مجموعة "سلمى" العربية لمناهضة العنف ضد النساء.

بقلم // نصر القوصى

أن الدراسة التى نضعها أمامكم هى مجموعة لأراء عدد من الباحثيين أكدوا من خلالها بأن جنوب مصر هم المصريين الوحيديين الذين أحتفظوا بنقاء الجنس المصرى حتى الأن .

وقد وضعنا فى بداية دراستنا رأى العالم "فلندر بيترى" الذى قام باكتشاف آثار مدينة نقادة بعد قيامه بدراسة جماجم أصحاب هذه الحضارة فوجد أنهم يشبهون الليبيين القدامى حيث وجد بعض الملامح الليبية فى حضارة نقادة , مؤكدا أن مراكز إقامة أصحاب حضارة نقادة فى الصعيد بين أبيدوس والجيليه تشير إلى أنهم قد أتوا من الصحراء الغربية عبر الواحات التى ترتبط بالصعيد بواسطة عدة طرق يمكن عبورها فى ثلاثة أو أربعة أيام .

أما العالم " إليوت سميث " فيرى أن المصريين القدامى يمثلون أنقى جنس حيث إن 2% منهم له ملامح زنجية واضحة وأن من 3 الى 4 منهم يظهر ما يشير إلى الأختلاط بدم زنجى .

أما الباحث " شارف" والذى يرجع أصحاب حضارة نقادة الى الجنس الحامى نسبة الى حام بن نوح وأن أصل حضارة ما قبل الأسرات من أصل الشعبة الحامية لشمال أفريقيا ومن المؤكد أن النقاديين لم يختلفوا كثيرا اليوم عن الأمس لأنهم لم يختلطوا بأجناس أجنبية لأن ذراع الأستعمار الطويلة لم تمسهم وليس نقادة فقط بل أهل مصر العليا جميعا أى صعيد مصر ويتضح من ذلك أن الأنسان المصرى تطورت صورته وتبلورت فى عصور الأسرات , ومنذ ذلك الحين وتاريخ الجنس المصرى ليس إلا عملية نمو وتجنيس جعلته مضربا للأمثال .

فالباحث " كون " قال لا بد أن تظل مصر القديمة أبرز مثال معروف فى التاريخ وحتى الأن لمنطقة معزولة طبيعيا أتيح فيها لأنواع الجنسية المحلية الأصيلة وأن تمضى فى طريقها لعدة آلاف من السنين دون أن تتاثر إطلاقا باتصالات أجنبية

أما العالم والباحث الآثرى المعروف "برودريك" يؤكد مصداقية رأى "كون " قائلا من الواضح طوال الستة آلاف سنة الأخيرة أو يزيد أنه لم يكن هناك أى تغيير ملحوظ فى مظهر جمهرة المصريين , فالبراريون وأهل نقادتين وهى حضارة نقادة الأولى والثانية ومصريو الأسرات والفلاحون الذين نراهم يعملون فى الحقول اليوم كلهم من نفس النمط القاعدى المتوسط

فى نهاية الدراسة راى العالم "كيث" أن الفلاحين الذين نراهم يؤلفون جسم الأمة اليوم هم النسل المباشر لفلاحى سنة 3300 قبل الميلاد وتعكس هذه العبارة خصوصية الجنوب من حيث السمات البشرية لقاطنيه ولا تعنى هذه الخصوصية انسلاخه حضاريا عن الشمال بل تؤكد شموخ الوادى ومتانة بنيانه واعتزاره بمفردات العرق والنسب والعقيدة فى مجابهة الوافدين الراغبين فى الأنصهار حضاريا وبشريا فى مجتمع الحضارة الفرعونية ذات البريق الذى يغوى ملايين الطامعين

بقلم // نصر القوصى

فى الوقت الذى يطالب فيه المهتمين بالتراث مسئولى الآثار بضم قرية حسن فتحى الى الآثار , منJPG أجل المحافظة عليها من الأندثار فوجىء الجميع بتحول قرية المعمارى العظيم حسن فتحى الى مبنى للمصالح الحكومية بعدما أستولت مديرية التضامن و عدد من الجمعيات الزراعية ومصلحة الآثار بالقرنة على حجرات القرية وقاموا بوضع مكاتبهم وموظفينهم بداخل القرية ليقوم موظفى هذه الأدارات بتدمير الأجزاء الباقية من القرية التى أنشئت من أجل حل مشكلة تهجير سكان تسع نجوع بالقرنة تلك النجوع التى كانت تقطن فوق أشهر المقابر الفرعونية مقابر النبلاء الشرفاء من الأسرة ال18 الى 20 حيث قامت هيئة الآثار بأتخاذ قرارا جريئا لتهجير سكان القرنة أستندت فيه على المرسوم الملكى والخاص بنزع ملكية الأراضى التى بنيت عليها بيوت القرنة فوق المقابر الآثرية ( جبانة طيبة ) ففكرت هيئة الآثار فى مصير 7 آلاف مواطن فى ذلك الوقت فلو تم شراء بيوت أهل الجبل لن ينالوا من المال ما يكفى لشراء أراضى جديدة فكان الحل الوحيد أمام الهيئة هو أعادة تسكينهم بالرغم من التكاليف الكبيره لذلك والتى وصلت الى مليون جنية فى ذلك الوقت وكان الحل الوحيد ذلك المشروع الأسكانى الرائد والذى صممه رائد المعمار فى ذلك الوقت حسن فتحى .

وترجع الأهمية الكبيرة لقرية حسن فتحى , أو القرنة الجديدة , أو عمارة الفقراء كما أطلق عليها منذ أكثر من 50 عاما , والتى تقع بمنطقة البر الغربى بمحافظة الأقصر بأنها نموذجا رائعا للعمارة المصرية تم تصميمها بشكل جديد وبأستخدام أبسط المواد البنائية الموجودة بالبيئة وبأسلوب وبطريقة فريدة فى البناء حيث راعى المهندس المعمارى حسن فتحى الذى أطلق أسمه على تلك البنيات فى تصميمه لهذا المشروع الرائع والذى يتميز بالبساطة وقلة التكاليف من أبتكار نماذج سكنية تتمتع بالخصوصية والتميز فالمنازل مصممه بشكل يجعلها مكيفة الهواء بارده وساخنه بجانب أن جدرانها سميكة تحفظ الحرارة بداخل البيت فى الشتاء وتحتفظ بالرطوبة فى الصيف كما أن القباب التى توجد أعلى المنازل تساعد على تكييف الهواء لأنها تعكس أشعة الشمس وأن هذا الأمر أستوحاه المهندس حسن فتحى سنة 1941 من مساكن أهالى غرب أسوان والذين أستعان بهم حينما أنشاء القرية التى تعتبر نموذجا مثاليا للقرية المصرية فهى تشمل مسجد ومدرسة وخان ( مكان لأستراحة التجار أثناء سفرهم ) ساحة للسوق وكنيسة صغيرة و معرض دائم لصناعات القرية مسرح حظيرة لمواشى والدواب يجمع فيها أهالى القرية حيواناتهم ودواوينهم ليلا حتى لا تنام معهم فى نفس المكان ( البيت )

دوار العمدة والذى يعتبر حلم

لأى عمدة فهى دار فخمة تشتمل على مكتبه وحجرات نوم للضيوف

كما ينسجم بداخل المسجد مسقط الضوء مع خطوط البناء وحركات المصلين وكأنهم داخل مسرح حديث الأضاءة وبداخل المدرسة مسجد حيث أراد حسن فتحى أدخال الرهبة فى نفوس الطلبة وهكذا تفلسف حسن فتحى فى فن العمارة مع البيئة فعندما تدخل الى أحدى الغرف فأن الأحساس بالعمارة فيها هو الفراغ الذى يحتويك وهو محدود بالجدران والسقف والأرضية وسط تقابل وتقاطع الخطوط تجد أن العين لا ترى الخط الواحد فى نظرة واحدة فى أيقاع سوا أكان أيقاع بطىء أو سريع لكن المهم فى التجانس والتوافق وأن يكون مثل الموسيقى تماما

لم يتبقى من تلك البنيات كما كان يطلق عليها أهل الجبل سوى المسجد وقصر الثقافة ( المسرح ) والخان وبعض المعامل الآثرية الأخرى والتى باتت مهددة بالأندثار

تمهيد :

لم نتعرف على التل الكبير إلاّ من كتب التاريخ وعلى مقاعد الدراسة ونحن صغار، فقد كانت تلكمعركة التل الكبير المنطقة ساحة المعركة العسكرية الحاسمة  بين الجيش المصرى بقيادة الزعيم أحمد عرابى والجيش البريطانى وانتهت باحتلال بريطانيا لمصر عام 1882 .

وأدركنا أن الهزيمة التى لقيها جيش الإمبراطورية البريطانية قبلها بأسابيع قليلة على أيدى شعب البحيرة فى كفر الدوار هى التى دفعت جيش الغزاة للبحث عن مكان متسع يتمكن فيه من تجنب مواجهة الشعب ويستخدم كل أسلحته وينفرد  بالجيش المصرى .. فلم يجد أفضل من  صحراء التل الكبير.

لكننا عرفنا أيضا  أن الصحراء  الواسعة لم تكن هى سر الهزيمة  .. بل كانت الخيانة التى تحدث عنها عرابى فى مذكراته قائلا : كان الخديوى توفيق ضدنا.. وكان وفد مجلس النواب( البرلمان )  المصرى المكون من خمسة نواب ينفذ رغبة الخديوى ويبحث عن مصالحه .. ويحرض عُمدْ منطقة التل الكبير وبعض ضباط جيشنا على العصيان ، ويوزع ضدنا منشورات تقول : أن جيش بريطانيا العظمى لم يأت إلى مصر إلا لمصلحة المصريين.

واستمرت هذه " المصلحة " سبعين عاما .. نهبت فيها بريطانيا  كل ما احتاجته من خيرات مصر ومن عرق فلاحيها.

ففى عهد الخديوى توفيق ( عام 1882 ) وما بعده نهب الإنجليز الفلاحين .. وقتلوهم – فيما بعد – فى دنشواى عام 1906 جنبا إلى جنب مع الخديوى والإقطاعيين الذين خانوا عرابى وتسببوا فى هزيمته .. وقبضوا المقابل ( عدة آلاف من الأفدنة لكل منهم ) سخّروا فيها الفلاحين  ومصوا دماءهم  وتمرّغوا  فيما تغله الأرض من نعم.

 

- عندما ذهبنا  صباح السبت 19 يونيو إلى المنطقة لأول مرة .. قاصدين قرية صغيرة اسمها " كفر الشيخ عطية " تابعة للوحدة المحلية بالظاهرية مركز التل الكبير وجدنا الفلاحين ما زالوا يعانون من " هذه المصلحة "  التى لا تختلف عن " المصلحة " التى تحدث عنها الخديوى  توفيق بخصوص الإنجليز إلا فى أن الزمن اختلف..

ففيما سبق كانت المصلحة للخديوى والإقطاعيين والمحتل البريطانى.

واليوم أصبحت المصلحة للعصابات الى تعشش فى أحشاء الدولة .. وأجهزتها ووزاراتها وفروعهاالفلاحين فى الأقاليم.

باختصارشعرنا أن آثار المعركة التى جرت بين جيش عرابى والإنجليز ما زالت موجودة ..كل ما اختلف هو أن العصابات المعششة فى أجهزة الدولة المصرية حلت محل الجيش الأجنبى والخديوى والإقطاعيين .. بينما ظل الفلاحون الطرف  المشترك فى الحالتين .. بالإضافة إلى اختلاف آخر هو أن الكذب على المصريين والتحريض ضد عرابى وجيشه كانا هما الأساس فى الحالة الأولى بينما صار النصب والاحتيال والتزوير والتبجح هى السلاح المستخدم ضد الفلاحين فى الحالة الثانية .. كيف ذلك ؟  

 

إليكم القصة من بدايتها:

 

-    فى حياته .. أوقف الخديوى توفيق مساحة من الأرض الزراعية قدرها 2550 فدانا تقع فى المنطقة الواقعة بين قرية العباسة (مركز أبو حماد / شرقية ) والمحْسمة ( مركز التل الكبير / إسماعيلية ) لأعمال البر والخيرالعامة، وكان الفلاحون يستأجرونها منذ ذلك التاريخ ويدفعون إيجارها لوزارة الأوقاف التى كانت تدير هذا الوقف الخيرى.

-    بعد ثورة يوليو صدر القانون 152 سنة 1957 بنقل هذه الأراضى من نظارة " أىْ إدارة "  وزارة الأوقاف إلى ملكية الهيئة العامة للإصلاح الزراعى  التى قامت بتوزيعها  بنظام التمليك على الفلاحين الذين قاموا بدفع كامل ثمنها على أقساط.

-    وحيث كان العقد الأصلى للأرض برقم 516  ومؤرخا فى 29 يناير 1970 ومدون به المساحة الكلية للأرض زراعية وسكنية ).

·   ولأن الفلاحين حصلوا من هيئة الإصلاح الزراعى على  عقود تملكها ؛ كما هو الحال مع زينب إبراهيم عليان ( برقم 1210 فى 20 ديسمبر1981 شهر عقارى الاسماعيلية )

·   فهذا يعنى  أن الأرض الموزعة على الفلاحين  تتضمن المساحة التى يقومون بزراعتها  بالإضافة إلى المساحة التى بنوا منازلهم عليها ( وهو شئ طبيعى فى الريف  حيث لا يمكن لمنتفعى الإصلاح الزراعى  أن يقيموا فى قرية ويزرعون الأرض فى قرية أخرى ، كما لا يمكنهم أن يجدوا مساكن خالية قريبة من أراضيهم فى أية قرية لأن الفلاحين لا يبنون مساكن لتأجيرها  لغيرهم ، ولا يمكن أن تجد فى الريف مساكن مفروشة أو فنادق للسكن. )

·        لذلك فالأرض التى حصلوا عليها من الإصلاح الزراعى هى للزراعة كما هى أيضا للسكن .

-    لكن وزارة وهيئة الأوقاف تفتق ذهنها عن خطة لابتزازالفلاحين الذين اشتروا الأرض من هيئة الإصلاح ودفعوا كامل ثمنها وحصلوا على عقود تملكها المسجلة بأسمائهم والمشهرة فى الشهر العقارى.. تمثلت فى الآتى:

·   إيهام الفلاحين بأن الكتلة السكنية خارج الأرض الزراعية التى اشتروها بينما العقد 516 لسنة 1970 الخاص بانتقال الأرض من الأوقاف إلى هيئة الإصلاح  يُكذب هذه المزاعم وكذا المستندات التى أوقفها بها الخديوى إسماعيل لأعمال الخير والبر.

·   إطلاق إشاعة فى كل القرى التى اشترى فلاحوها أراضى الوقف ( أراضى الإصلاح الزراعى ) بأن الأفضل لهم هو شراء الأرض التى بنوا عليها منازلهم ، وبهذه الوسيلة تسلل موظفو الأوقاف إلى هذه القرى وقاموا بحصر المساحات المقامة عليها المنازل.

·   وما أن أكملوا المهمة حتى دبجوا ( لفقوا ) عددا من الكشوف لكل قرية  بحصر عدد سكانها ومنازلهم ومساحاتها وعدد أدوارها ووضع تقدير جزافى لها من تاريخ حصولهم على الأرض من هيئة الإصلاح  ومطالبتهم بمبالغ فلكية كإيجار لتلك الأرض المقامة عليها المنازل.

·   لم تدخر هيئة الأوقاف بالإسماعيلية وقتا  وقامت بمطالبة الفلاحين بدفع التقديرات الجزافية للإيجارات بإنذارات على يد محضر أعقبتها بهجمة من الدعاوى القضائية ضدهم.

 

كانت تلك هى الخطة التى نفذتها  إدارة الأوقاف بالتل الكبير  تحت إشراف مديريتها فى الإسماعيلية وقيادتها فى القاهرة للحصول على اعترافات من الفلاحين باستئجارهم الأرض المقامة عليها المنازل من هيئة الأوقاف.

 

   -   أما بقية الخطة فقد نفذ بعض الفلاحين – دون قصد- جزءا منها وأكملت الجزء الباقى أقلام المحضرين فى محاكم المنطقة، فكيف تم ذلك؟  ذلك هو الأهم :

خشى هؤلاء الفلاحين البسطاء الذين تتفكك أوصالهم  وتنهار معنوياتهم بمجرد وصول إنذار لهم من المحكمة يطالبهم بالإيجار الجزافى.. فقاموا بدفع  بعض المبالغ للأوقاف  وبذلك أقروا – فى لمح البصر- باستئجارهم  للأرض المقامة عليها منازلهم .. وبذلك أضعفوا موقف بقية زملائهم من الأهالى فى القرية بل وفى القرى الأخرى دون أن يشعروا.

أما أقلام المحضرين فقد أوصلت الإنذارات إليهم وهى تعرف أنها مخالفة  للقانون كما سنوضح فيما بعد.

-    إلا أن بعض الفلاحين رفضوا الانصياع لطلبات هيئة الأوقاف وذهبوا إلى المحكمة وعارضوا فى الدعاوى القضائية المرفوعة ضدهم وحُكم لهم بالبراءة، فعادت الأوقاف لترفع ضدهم مزيدا من الدعاوى مازالت منظورة أمام المحاكم.

 

قراءة فى موضوعات ثلاثة:

-         العقد 516 لسنة 1970 شهر عقارى الإسماعيلية

-         الإنذارات القضائية  للأوقاف ضد الفلاحين

-   التقديرات الجزافية المحددة كإيجارات لأراضى الكتلة السكنية

 

أولا: العقد 516 لسنة 1970 عقارى / إسماعيلية

 

1-  العقد 516 بتاريخ 29 / 1 / 1970  صادر من مكتب الشهر العقارى بالإسماعيلية ويحدد أن مساحة أراضى وقف الخديوى إسماعيل تبلغ ( 18 سهم ن 15 قيراط ، 2549 فدان ) قد انتقلت من نظارة وزارة الأوقاف إلى ملكية الهيئة العامة للإصلاح الزراعى بالاستبدال بموجب القانون رقم 152 لسنة 1957 بتاريخ 29 يناير 1970 .

 

2- وعليه فإن الجهة التى يحق لها التصرف فى الأرض بالبيع أو الرهن أو الهبة أو التأجير هى هيئة الإصلاح الزراعى وليس وزارة الأوقاف، ولذلك فقد قامت هيئة الإصلاح الزراعى بتوزيعها على الفلاحين بموجب قوانين الإصلاح الزراعى أرقام 178 / 1952 ،127 / 1961 بنظام التمليك على أن يتم تسديد ثمنها على أقساط سنوية.

ومن هنا فلا صلاحية للأوقاف بشأن هذه الأرض خصوصا وأن الفلاحين قد تملكوها وحصلوا على عقود تملكها من الهيئة بعد دفع ثمنها كاملا.

3-  أن العقد 516 / 1970 يتضمن الأرض الزراعية والمساحات السكنية .. ولا يفصل بينهما ، هذا وقد أصدر السجل العينى التابع لمكتب الشهر العقارى بالإسماعيلية - وهو الهيئة الرسمية المكلفة بتدوين الأرض الزراعية فى المنطقة – [  شهادة مستخرجة بناء على طلب المواطن نبيل محمد عبد السلام برقم 999 بأن المساحة التى تبلغ 16 سهم ، 23 قيراط، 17 فدان بحوض القديمة والجديدة رقم 2 قسم أول بناحية الظاهرية مركز التل الكبير مقيدة بصحيفة الوحدة العقارية رقم 48222 مجموعة ب مملوكة للهيئة العامة للإصلاح الزراعى وسند الملكية هو العقد 516 / 1970 إسماعيلية ]  وهذه المساحة هى الأرض المقامة عليها منازل فلاحى قرية كفرالشيخ عطية التابعة للوحدة المحلية بالظاهرية / التل الكبير.

4-  علما بأن مديرية الإصلاح الزراعى بالإسماعيلية قد أكدت فى خطابها لمحافظ الإسماعيلية بتاريخ 18 مايو 2009 بأن الكتلة السكنية فى ملكية هيئة الإصلاح الزراعى تقع ضمن العقد المشهر لصالح الإصلاح الزراعى رقم 516 لسنة 1970 .

 

ثانيا : الإنذارات القضائية لهيئة الأوقاف ضد الفلاحين

 

1-  لا يحق للأوقاف وهى لا تملك الأرض المذكورة فى العقد 516 / 70 أن تتصرف بشأنها ولا أن تطالب بإيجار لما تضمنه العقد من أراض خصوصا بعد تمليكها للفلاحين.

2-  تتضمن الإنذارات كسبب موضوعى للدعاوى المرفوعة ضد الفلاحين أن الأرض مملوكة لهيئة الأوقاف على عكس الحقيقة ، كما تتضمن أن المنذر إليهم ( وهم أهالى القرية ) اعتدوا على أرض زراعية وهو مخالف للحقيقة أيضا بينما هى ( الأوقاف ) تطالبهم بإيجار أراض سكنية ( أى مخصصة للسكن منذ مايزيد عن مائة عام )، وهو ما يضع هيئة الأوقاف ووزارتها فى حرج بالغ لأنها تدعى على الناس كذبا بينما وظيفتها تعليم الناس الصدق، وتراوغ وتلتوى بينما دورها  تعليم الناس الاستقامة ، وتستعدى أجهزة الدولة على البسطاء بينما وظيفتها إصلاح ذات البين بين المتخاصمين ، وتتعامل مع الفقراء بمنطق الثرى المتوحش بينما رسالتها إعالة اليتامى والعطف على الفقراء ، وهذا ما سيدفع الأهالى للرجوع عليها بالادعاء الكاذب ومقاضاتها  خصوصا بعد أن حصل من اتهمتهم بالتعدى على الرقعة الزراعية على البراءة مثل المواطن فيصل صابر عبد السلام.

3-  بعض الإنذارات التى تسلمها  الأهالى ليست قانونية .. أى لا تحمل أختاما ولا توقيعات ولا تحدد سبب الإنذار ولا توقيع المسئول القضائى ولا اسم المُحضر ولا توقيعه..  وهى بديهيات يعرفها جيدا طلبة كليات الحقوق  بل وربما من يملكون ثقافة قانونية محدودة .. كما حدث مع المواطن السيد أحمد داود فى إعلانه بالدعوى 3230 / 2010 جنح التل الكبير  بجلسة الاثنين 5 / 7 / 2010 .

 

ثالثا: التقديرات الجزافية المحددة كإيجارات لأراضى الكتلة السكنية :

 

وحتى بافتراض صحة ما تدعيه هيئة الأوقاف فإن المبالغ التى حددتها كإيجار للأرض فقط - وليس للمنازل والأرض معا  – تتراوح  فى معظم الحالات مابين 5 - 19 ضعف ثمن الأرض الزراعية التى تملكها الفلاحون .. فكيف يكون المنزل مبنيا على نصف قيراط ( أى 90 مترا ) منذ عشرات السنين  ويبلغ إيجار الأرض المبنى عليها – وليس ثمنه - 19 ضعف ثمن الأرض التى مساحتها فدانان فى نفس القطعة ..؟!

 إن التقديرات الجزافية لتلك الإيجارات تفضح هيئة الأوقاف :

-         لأن الفلاحين الذين حصلوا على أراضى الإصلاح الزراعى من الدولة كانوا معدمين وإلاّ لما حصلوا عليها.

-    ولأنهم بنوا منازلهم بجوار حقولهم .. وهو ماكان قائما منذ عهد الخديوى إسماعيل .. وكل ما زاد عليها هو عدد آخر منها أقيم فى نفس المساحة السكنية.

-    أن من بنى المنازل هم الفلاحون .. وبالتالى فكيف يكون إيجارنصف قيراط أو حتى قيراط كامل من الأرض أكبر من ثمن فدانين فى نفس القرية ونفس القطعة.

-    إذا كانت الدولة ترى تحصيل إيجار لهذه الأرض  فلمَ لمْ تقم بذلك منذ 20 أو 30 عاما ؟! ولمَ لمْ تقم به هيئة الإصلاح  مالكة الأرض بينما تتطوع للقيام به هيئة الأوقاف التى كان دورها فى يوم من الأيام هو مجرد إدارة الأرض؟!

-    لذلك فلا يمكن توصيف ما تقوم به هيئة الأوقاف  من خلال مديريتها بالإسماعيلية وإدارتها بالتل الكبير سوى أنه عملية نصب واحتيال وفى أخف التعبيرات عملية ابتزاز أو محاولة لإعادة بيع  الأراضى الزراعية - التى صادرها قانون الإصلاح الزراعى ووزعها على المعدمين-  مرة أخرى لنفس الفلاحين بأثمان جديدة غير الأثمان التى باعتها بها هيئة الإصلاح الزراعى منذ أربعين عاما وقبضت ثمنها ، والشماعة التى تعلق عليها  الأوقاف  حججها هى المساحة السكنية لمنازل الفلاحين.

-    لقد استعانت هيئة الأوقاف بقلم المحضرين فى محاكم المنطقة للادعاء بأن ا لفلاحين تعدوا على الرقعة الزراعية بينما هى تسعى لجباية الأموال نظير ادعائها  باستئجار الفلاحين لأرض الكتلة السكنية فى قراهم .. والغريب هو استجابة المحضرين لذلك وهم يعلمون أن الفلاحين لم يتعدوا على الأرض الزراعية بالمرة .. بل ويتواطأون على ذلك  ويرسلون  للفلاحين إعلانات غير قانونية .

-    لكل ذلك فإننا نرى أن آثار معركة التل الكبير التى جرت أحداثها فى عام 1882 لا زالت موجودة بل وتضاعفت بفعل الحرب التى تشنها بفظاعة هيئة الأوقاف والدولة على الفلاحين . وليس أمام فلاحى قرى التل الكبير ومنها قرية كفر الشيخ عطية سوى رفض الانصياع لادعاءات الأوقاف كما فعل فيصل عبد السلام وتقديم مستندات الأرض المتعددة  وخطابات هيئة الإصلاح الزراعى  التى يجمعها بقية الفلاحين لتقديمها إلى المحكمة ومطالبتها - بعد ذلك -  برد اعتبارهم نظرا لما تقوم به هيئة الأوقاف من ابتزاز لهم وإساءة لسمعتهم .

 

الأحد 20 يونيو 2010         لجنة التضامن مع فلاحى الإصلاح الزراعى - مصر

 

 

ملحق :

 

تطالب إدارة الأوقاف بالتل الكبير الدفعة الأولى ( 2009 ) من أهالى قرية كفر الشيخ عطية مركز التل الكبير (حوالى  254 فردا .. ضمنهم 4 هيئات هى مركز الشباب والوحدة الصحية والوحدة الاجتماعية والمسجد ) بمبلغ قدره 698248  ( ستمائة ثمانية وتسعين ألفا ومائتين وثمان وأربعين جنيها ) ، والتوضيح الآتى يحدد:

 المطلوب من تسعة أفراد هم الإسم الأول فى كشوف المطالبة ( 9 كشوف ) المرسلة من الأوقاف  ونسبة المبلغ المطلوب كإيجار لأرض السكن  إلى ثمن الأرض الزراعية :

 

 الأسماء  ، ومبلغ الإيجار ، ونسبة الإيجار إلى ثمن الأرض الزراعية        

 

حسن عبد العال - 3180 جنيها –6 أضعاف   ، كمال السباعى- 9840 جنيها - 19 ضعف

ليلى  حفنى – 1920 جنيها – 4  أضعاف      ، عبد المنعم عطية 2160 جنيها – 4 أضعاف

سليمان عبد الفتاح- 900 جنيها - 2 ضعف    ، علاء عبد الدايم -  3360 جنيها - 6 أضعاف

السيد أ. سليمان- 3560 جنيها- 7 أضعاف    ، سعد الدين مرسى- 4260 جنيها- 8  أضعاف

محمد أ. إبراهيم- 2580 جنيها- 5 لأضعاف.

choose your language

ضع ايميلك للحصول على كل جديد المدونة

ضع ايميلك هنا ليصلك كل جديد المدونة:

Delivered by FeedBurner

حكمة اليوم

الاعلى قراءة

حمل أهم البرامج لجهازك